يعد مخطط باريتو من أبرز الأدوات الإحصائية المستخدمة في مجال التحسين المستمر داخل حلقات الجودة، ويُستعمل بشكل واسع في تحليل الأسباب الجذرية للمشكلات وتحديد الأولويات بشكل واضح وفعّال.
ترجع فكرة المخطط إلى عالم الاقتصاد الإيطالي فيلفريدو باريتو، الذي لاحظ أن 80% من الثروة كانت مملوكة لـ 20% فقط من السكان. أدى هذا الاكتشاف إلى ما يُعرف بـ مبدأ باريتو أو قاعدة 80/20، والتي تنص على أن "القليل من الأسباب تؤدي إلى معظم النتائج".
وفي أواخر الأربعينيات، قام خبير الجودة جوزيف جوران بتبني هذا المفهوم وتطبيقه في إدارة الجودة الشاملة، حيث اقترح استخدامه لتحليل العيوب وأسباب المشكلات، وطوّر مخطط باريتو كأداة رسومية تُظهر الأولويات بصرياً.
🛠️ خطوات إعداد مخطط باريتو (حسب جوران):
- تحديد طريقة تصنيف البيانات: (مثل نوع العيب، السبب، أو المشكلة).
- اختيار أساس الترتيب: (مثل التكرار أو التكلفة).
- جمع البيانات: لفترة زمنية محددة وموثوقة.
- تلخيص البيانات: وترتيبها تنازلياً من الأكثر تأثيراً إلى الأقل.
- حساب النسب المئوية التراكمية: لكل فئة من الفئات.
- رسم المخطط: لتوضيح القلة المهمة (20%) التي تسبب غالبية النتائج (80%).
🎯 أهمية مخطط باريتو في إدارة الجودة:
- يساعد على تحديد الأولويات ومعرفة المشكلات الحرجة التي تحتاج تدخلاً فورياً.
- يُستخدم لاتخاذ قرارات مدروسة بناءً على حقائق إحصائية وليس مجرد توقعات.
- يُقلل من الهدر في الموارد عبر التركيز على حل الأسباب الجوهرية أولاً.
- أداة أساسية في مشاريع التحسين المستمر (Kaizen) وحلقات الجودة.
📹 الشرح بالفيديو:
📚 روابط مفيدة:
- مقال جوزيف جوران: رائد الجودة الذي طوّر المخطط
- دليل أدوات الجودة السبع: تعرف على باقي الأدوات
0تعليقات